قصص أطفال

القصة رقم (2) حكاية الكلب الوفي

حكاية الكلب الوفي

يحكى أنه كان هنالك رجل صالح وطيب , ذهب في احدى الأيام الى زيارة بعض اقاربه واخوانه الذين يحبهم ويحبونه. وبينما هوا في الطريق مر على المقابر فدخل ليدعو لهم بالرحمة والمغفرة , فإذا به يجد شيئا عجيبا في هذه المقابر ماذا وجد يا ترى ؟

وجد قبرا مكتوب عليه : هذا قبر كلب له خبر عجيب , فإذا اردت معرفة هذا الخبر فلتذهب الى قرية كذا فإن فيها من يخبرك بقصة هذا الكلب. فبدأ الرجل يسأل عن القرية فوجد من يدله عليها فذهب اليها فورا وعند وصوله بدأ يسأل الناس , فدلوه على شيخ كبير في السن , فذهب اليه وسلم عليه وسأله عن خبر وقصة هذا الكلب .

فقال العجوز : لقد كان في هذا المكان ملك عظيم الشأن وكان يحب التنزه والصيد والسفر , وكان لديه كلب لا يفارقه اينما ذهب وكان يحبه حبا شديدا , وفي احد الأيام خرج الملك الى احدا المتنزهات وطلب من طباخه ان يعد له ثريدا باللبن , وذهب الملك وقام الطباخ بإعداد وصنع ثريدا باللبن كما طلب منه , وعند اعداده للوجبة نسى الطباخ ان يغطيها بسبب انشغاله بإعداد الطعام لأهل قصر أسرة الملك .

القصة رقم (2) حكاية الكلب الوفي
قصص أطفال

فجاءت حية كبيرة ( أفعى ) ونفثت سمها في اللبن , فرأها الكلب ولا كنه لم يستطع التغلب على الأفعى , وكانت هناك جارية خرساء قد شاهدت ما فعلت الأفعى.

وعند عودة الملك من رحلة الصيد طلب من خدمه ان يحضرو له الثريد باللبن فأحضروه له , وقد حاولت الجارية الخرساء أن توضح للملك أن اللبن فيه سم فلم يفهم ما قالت , وبدأ الكلب بعدها بالنبيح حتى لا يشرب الملك اللبن المسموم , فلم يلتفت الملك حتى الى الكلب وبينما راه الكلب يمد يديه الى اللبن كي يشرب منه قفز الكلب على طاولة الطعام وشرب من اللبن فسقط ميتا على الفور .

القصة رقم (2) حكاية الكلب الوفي
قصص أطفال

 حينها ادرك الملك ان اللبن كان مسموما فسأل الجارية : هل كان اللبن مسموما فأوضحت له بالإشارات أن الأفعى هي من قامت بنفث سمها في وعاء اللبن , وأن الكلب فعل ذالك ليفدي حياته, فقال الملك لكل من حوله : هل رأيتم وفاء مثل وفاء هذا الكلب ؟ فردو قائلين : لا , قال الملك : ان هذا الكلب لن يدفنه احد غيري بعد أن فداني بروحه , فدفنه الملك بيديه وكتب على قبره ما قرأته . حكاية

اعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى